2026-10-16 · العقارات
قرضُ اللاري العقاريُّ كلَّف 12.14% والقرضُ بالدولار 8.01%. وعائدُ تبليسي الإجماليُّ يقعُ بينَهما

تضعُ أرقامُ البنكِ الوطنيِّ لشهرِ فبراير 2026 متوسِّطَ الفائدةِ على القروضِ العقاريّةِ الجديدةِ للأسرِ عند 12.14% باللاري و8.01% بالعملةِ الأجنبيّة. أمّا عوائدُ الإيجارِ الإجماليّةُ المُبلَّغُ عنها للفترةِ نفسِها فكانت 7.53% في تبليسي و7.31% في باتومي. أي أنَّ قرضَ اللاري يكلِّفُ أكثرَ ممّا تدرُّه الشقّةُ قبلَ المصاريف، وأنَّ القرضَ الأرخصَ بالعملةِ الأجنبيّةِ يحمِّلُ المقترضَ مخاطرَ سعرِ الصرف.
أربعُ نقاطِ فرقٍ، إحداها وهميّة
كان الفرقُ بينَ قرضٍ باللاري وآخرَ بالعملةِ الأجنبيّةِ أكثرَ قليلًا من أربعِ نقاطٍ مئويّةٍ في فبراير. وعلى قرضٍ من أيِّ حجم فذلك فرقٌ شهريٌّ كبير، ولهذا يتّجهُ كثيرٌ من المشترين إلى قرضِ الدولارِ أو اليورو. لكنَّ الفرقَ قائمٌ تحديدًا لأنَّ أحدًا ما يجبُ أن يحملَ مخاطرَ سعرِ الصرف، وفي القرضِ بالعملةِ الأجنبيّةِ هذا الأحدُ هو المقترض. فإن كان دخلُك باللاري والقرضُ بالدولار، فتحرُّكُ السعرِ يغيّرُ قسطَك دونَ أن يستأذنَك أحد.
العائدُ لا يغطّي قرضَ اللاري
قُدِّرَت العوائدُ الإجماليّةُ لمطلعِ 2026 بـ7.53% في تبليسي و7.31% في باتومي، بمتوسِّطٍ وطنيٍّ 7.42%، أي أقلَّ قليلًا من 7.53% المسجَّلةِ قبلَ عام. و«الإجماليُّ» يعني قبلَ الإدارةِ والصيانةِ والتأمينِ والضريبةِ وأيِّ أشهرٍ خالية. ضَعْ ذلكَ مقابلَ قرضِ لاري بـ12.14% ولن يخدمَ الإيجارُ القرض؛ إذ يسدِّدُ المشتري الفرقَ من دخلٍ آخرَ ويعوِّلُ على نموِّ رأسِ المالِ لإنجاحِ الصفقة. وعند 8.01% بالعملةِ الأجنبيّةِ يقتربُ الرقمان كثيرًا، وهذا هو الحسابُ الذي يوجِّهُ الاختيار.
ما الذي يحدِّدُ سعرَ اللاري
يتبعُ سعرُ اللاري معدّلَ السياسةِ لدى البنكِ الوطنيِّ، الذي يُبقيه عند 8.25% بانتظارِ تراجعِ التضخُّم. وفي اجتماعِ يوليو قال البنكُ إنّه يتوقَّعُ تضخُّمًا وسطيًّا 5.2% لعامِ 2026، ينحدرُ من النصفِ الثاني للعامِ نحوَ هدفِه البالغِ 3% على المدى المتوسِّط، وإنّه ينوي إبقاءَ السياسةِ متشدِّدةً لفترةٍ ممتدّة. وبعبارةٍ صريحة: لا أحدَ في المصرفِ المركزيِّ يَعِدُ باقتراضٍ أرخصَ باللاري قريبًا، ومن يضعُ ميزانيّتَه على افتراضِ خفضٍ خلالَ عام فإنّما يضعُها على أمل.
السؤالُ الذي تجيبُ عنه قبلَ التوقيع
ليس السؤالُ أيُّ سعرٍ أدنى. بل بأيِّ عملةٍ يصلُ دخلُك، وماذا يحدثُ للقسطِ إن ضعُفَ اللاري وبقي راتبُك كما هو. فالمقترضُ الذي يكسبُ بالدولارِ أو اليورو ويأخذُ قرضًا بالعملةِ الأجنبيّةِ متطابقٌ، والسعرُ الأرخصُ أرخصُ ببساطة. أمّا من يكسبُ باللاري ويأخذُ القرضَ نفسَه فقد بادلَ أربعَ نقاطٍ مئويّةٍ من الفائدةِ بمركزِ عملةٍ مفتوح، وهي مقايضةٌ قد تميلُ في أيِّ اتّجاه. اطلب من المصرفِ حسابَ القسطِ عندَ لاري أضعفَ قبلَ أن تقرِّر، لا بعدَها.
المصدر: Global Property Guide — Georgia residential property market analysis 2026 · انظر أيضاً: National Bank of Georgia — monetary policy rate decision
#mortgages #yields #currency risk #Tbilisi
مكتوب من قِبَلنا استناداً إلى المصدر المذكور أعلاه، وليس نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. الأرقام والقواعد تتغيّر — تأكّد من أي شيء مهم قبل التصرف بناءً عليه.