2026-10-10 · الأسواق والفوائد
عبارة «السابعة عالمياً في بيئة الأعمال» عن جورجيا تعود إلى مؤشّرٍ من 2020 لم يبقَ له وجود — وهذا ما تقوله التصنيفات الحالية

تجميعٌ من وزارة الاقتصاد نفسها، صادر في يونيو 2026، لموقع جورجيا في المؤشّرات الدولية. رقمان منها قويّان فعلاً؛ وأحد أكثرها اقتباساً قد أُحيل إلى التقاعد.
الرقم المتقاعد
ما زالت جورجيا تُوصَف روتينياً بأنّها السابعة عالمياً في سهولة بيئة الأعمال. والرقم حقيقي، لكنّه من تقرير بيئة الأعمال 2020 الصادر عن البنك الدولي، حيث سجّلت جورجيا 83.7 وجاءت السابعة بين 190 اقتصاداً، مع المرتبة الثانية في بدء النشاط والخامسة في تسجيل الملكية. وتجميع وزارة الاقتصاد نفسه يشير إلى أنّ هذا التصنيف قد استُبدل. فمن يقتبسه اليوم يقتبس قياساً عمره ستّ سنوات من سلسلةٍ أُوقفت، وهذا جديرٌ بالمعرفة قبل أن تبني عليه حجّةً استثمارية.
ما الذي استبدله، وكيف كان أداء جورجيا
أمّا تقييم البنك الدولي الخليفة، B-READY، فقد وضع جورجيا رابعةً في إصدار 2025، مع المرتبة التاسعة في الضرائب والثامنة في دخول السوق والرابعة في موقع النشاط. وفي مؤشّر الحرية الاقتصادية في العالم 2025 الصادر عن معهد فريزر جاءت جورجيا الخامسة والعشرين بين 165 بدرجة 7.69 — الرابعة عشرة في التنظيم والتاسعة عشرة في حرية التجارة الدولية، لكنّ السادسة والخمسين في النظام القانوني وحقوق الملكية، وهي أضعف درجاتها الفرعية وأكثرها صلةً بمالكٍ يعتمد على التنفيذ القضائي. ومؤشّر الحرية الاقتصادية 2026 الصادر عن مؤسّسة هيريتدج يضع جورجيا في المرتبة 35 بين 184 بـ 69.6 نقطة، مصنّفةً «حرّة إلى حدٍّ معتدل» والعشرين بين 44 بلداً في أوروبا.
الحكم والفساد
في مؤشّر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظّمة الشفافية الدولية سجّلت جورجيا 50 وجاءت في المرتبة 56 بين 182، والأولى بين 19 بلداً في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. ومؤشّر حكم القانون 2025 الصادر عن مشروع العدالة العالمي يضعها في المرتبة 52 بين 143، مع المرتبة 38 في عامل غياب الفساد. ومؤشّر الحكم الجيّد 2026 الصادر عن معهد تشاندلر يرتّب جورجيا في المرتبة 43 بين 133، بدرجاتٍ فرعيّةٍ أقوى في استقرار تنظيمات الأعمال عند المرتبة 20 والشفافية عند المرتبة 14. والنمط في الثلاثة متّسق: أفضل في القواعد والإدارة ممّا هي عليه في المحاكم.
وفي جانب السياحة
ومؤشّر تطوير السفر والسياحة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، في إصدار 2024، يرتّب جورجيا في المرتبة 45 بين 119 اقتصاداً، والخامسة عشرة بين 35 بلداً من ذوي الدخل المتوسّط الأعلى الذين شملهم التقييم. وهذه أحدث قراءةٍ في تجميع الوزارة، أي أنّها تسبق الموسمين الأخيرين. وبجمع ذلك كلّه، فالخلاصة الصادقة لمن يوازن جورجيا بسوقٍ مجاورةٍ هي أنّها تسجّل جيّداً في مدى تسهيل الدولة لبدء النشاط وتسجيله وفرض الضريبة عليه، ومتوسّطةً في المؤسّسات التي ستلجأ إليها لو سار شيءٌ على غير ما يُرام.
#rankings #doing business #comparison #governance
مكتوب من قِبَلنا استناداً إلى المصدر المذكور أعلاه، وليس نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. الأرقام والقواعد تتغيّر — تأكّد من أي شيء مهم قبل التصرف بناءً عليه.
اسألنا عن هذا
كل مقال هنا عام. أرسل المدينة أو الميزانية أو التواريخ وسنجيبك حسب حالتك.
واتساب الأخباراقرأ بعد ذلك