جورجيا أضافت غرفا بوتيرة أسرع من إضافتها فنادق في عام ألفين وخمسة وعشرين، والجديد منها أكبر
عدت دائرة الإحصاء ألفين وسبع مئة وثلاثة وثمانين فندقا ومنشأة من نوع الفنادق في جورجيا في عام ألفين وخمسة وعشرين، بزيادة أربعة ونصف في المئة على العام، لكن أربعا وخمسين ألفا وثلاث مئة غرفة بزيادة ستة وواحد من عشرة في المئة، ومئة وعشرين ألفا ومئتي سرير بزيادة ستة في المئة. وبلغ الضيوف ستة ملايين ومئتي ألف بزيادة ستة وخمسة من عشرة في المئة، منهم اثنان وستون وسبعة من عشرة في المئة أجانب. ولأدجارا أكبر نصيب من المنشآت بواحد وعشرين وثلاثة من عشرة في المئة، ولتبليسي عشرون وتسعة من عشرة في المئة. ونمو الغرف أسرع من نمو المباني هو شكل سوق يأتي فيه المعروض الجديد في مشاريع أكبر.
ثلاثة معدلات نمو لا تتطابق
ارتفعت المنشآت أربعة ونصفا في المئة، والغرف ستة وواحدا من عشرة في المئة، ومجموع المساحة المبنية تسعة وثمانية من عشرة في المئة إلى ما دون أربعة ملايين متر مربع بقليل. وقراءة الأرقام معا تدل على سوق يكون فيه كل داخل جديد أكبر من متوسط القائم. وهذا هو الفرق بين سنة تفتح فيها بيوت الضيافة وسنة تفتح فيها الفنادق، وهو يغير ما ينافسه المالك المرتقب. فإن كنت تؤجر شققا أو تدير بيت ضيافة صغيرا، فإن المعروض القادم في جوارك يصبح على نحو متزايد مبنى له مكتب استقبال ومطعم ومحرك حجز خلفه، لا شقة أخرى مثل شقتك.
نما الضيوف بوتيرة الغرف تقريبا
بلغ الضيوف ستة ملايين ومئتي ألف بزيادة ستة وخمسة من عشرة في المئة، مقابل غرف بزيادة ستة وواحد من عشرة في المئة. وتحرك الرقمين معا يستحق الملاحظة، لأن معناه أن الطلب الإضافي استوعبته الطاقة الإضافية في معظمه لا أنه ملأ الغرف القائمة أصلا. ونمو الطلب والمعروض بالمعدل نفسه صورة مستقرة لا صورة شح، وهو عكس الحال التي ترتفع فيها الأسعار. ولمن يبني نموذجا لمشروع جديد على افتراض أن الوافدين سيدفعون نسب الإشغال إلى أعلى، فهذا هو الرقم الذي يدعو إلى الحذر: جاء الوافدون، وجاءت الأسرة معهم.
أين يقع المخزون فعلا
تستأثر أدجارا بواحد وعشرين وثلاثة من عشرة في المئة من المنشآت وتبليسي بعشرين وتسعة من عشرة في المئة، أي أن خمس إقامة البلد في منطقة البحر الأسود وخمسا آخر في العاصمة. وهذا التوزيع مهم لأن السوقين يسلكان سلوكا مختلفا على مدار السنة: الساحل يعمل بموسم صيفي، والعاصمة بخليط من العمل والعبور والإجازات القصيرة ينتشر توزعا أكثر استواء. والمستثمر الذي يقارن شقة في باتومي بشقة في تبليسي لا يقارن صورتين من المنتج نفسه، والأنصبة الإقليمية تذكير بحجم ما يقع من المعروض الوطني في مكان واحد شديد الموسمية.
رقم التشغيل، وما يقوله عن تكاليف التشغيل
استخدم القطاع تسعة وعشرين ألفا ومئة وشخصا واحدا في عام ألفين وخمسة وعشرين، منهم أربعة وخمسون وخمسة من عشرة في المئة نساء. وبمقابلة ذلك بأربع وخمسين ألفا وثلاث مئة غرفة، يكون التقدير نحو عامل واحد لكل غرفتين في المخزون كله، وهي نسبة تخبرك أن معظم المعروض منشآت صغيرة قليلة العاملين لا فنادق كاملة الخدمة. وللمالك الذي يوازن بين إدارة شقته بنفسه وتسليمها لشركة إدارة، فهذا هو السياق: السوق قليل العاملين في جملته، وهذا يخفض التكاليف ويعني كذلك أن الضيوف لا يقارنون شقتك عادة بخدمة بمستوى الفنادق. ويعني أيضا أن ضغط الأجور، متى جاء، يحل على قطاع لا هامش فيه.
مكتوب من قِبَلنا استناداً إلى المصدر المذكور أعلاه، وليس نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. الأرقام والقواعد تتغيّر — تأكّد من أي شيء مهم قبل التصرف بناءً عليه.