صارَ حدُّ ضريبةِ الأملاكِ 100 ألفِ لاري — لكن إن كنتَ تملِكُ أرضًا فما زالَ عليكَ التقديمُ قبلَ 2 نوفمبر
قالتْ دائرةُ الإيراداتِ في الأوّلِ من أكتوبرَ إنَّ الأُسَرَ التي لم يتجاوَزْ دخلُها في 2025 مئةَ ألفِ لاري مُعفاةٌ الآنَ تمامًا من إقرارِ ودفعِ ضريبةِ الأملاكِ على الأملاكِ الخاضعةِ غيرِ الأرض. وكانَ الحدُّ أربعينَ ألفَ لاري. وأمرانِ يَسهُلُ فَوْتُهما: الاختبارُ هو دخلُ أُسرتِكَ في 2025 لا دخلُ هذا العام، والإعفاءُ لا يُغطّي الأرضَ — فمن يملِكُ أرضًا خاضعةً يُقدِّمُ الإقرارَ أيًّا كانَ دخلُه. والموعدُ النهائيُّ للإقرارِ هو 2 نوفمبر 2026، نُقِلَ من الأوّلِ من نوفمبرَ لأنَّه يومُ أحد.
الاختبارُ دخلُ الأُسرة، ودخلُ العامِ الماضي
تفصيلانِ يُحدِّدانِ إن كانَ هذا يَنطبِقُ عليك. الأوّلُ أنَّ الرقمَ المحسوبَ هو دخلُ الأُسرةِ مجتمِعًا لا راتبُ شخصٍ واحد، فيُجمَعُ اثنانِ يَكسِبانِ في البيتِ نفسِه قبلَ تطبيقِ الحدّ. والثاني أنَّ سنةَ الدخلِ المُهِمّةَ للإقرارِ المُستحقِّ هذا الخريفِ هي 2025 لا 2026 — فعلاوةٌ تلقَّيتَها في مارسَ هذا العامِ لا تُغيِّرُ الإقرارَ المُستحقَّ عليكَ الآن. ومن كانَ فوقَ أربعينَ ألفَ لاري في 2025 ودونَ المئةِ ألفٍ انتقلَ من واجبِ تقديمِ إقرارٍ إلى لا شيءَ على شقّتِه، دونَ أن يَفعلَ شيئًا لِطَلَبِ ذلك.
الأرضُ هي الاستثناءُ الذي يُوقِعُ الناسَ
كانتْ دائرةُ الإيراداتِ محدَّدةً في أنَّ الإعفاءَ يُغطّي الأملاكَ الخاضعةَ غيرَ الأرض. فالأفرادُ أو أفرادُ الأُسرةِ الذينَ يملِكونَ أرضًا خاضعةً ما زالَ عليهمُ التقديمُ، أيًّا كانَ دخلُهم. وهذا يُوقِعُ عمليًّا كثيرينَ يَفترِضونَ أنَّ العنوانَ يَنطبِقُ عليهم: صاحبُ قطعةٍ في قريةٍ وَرِثَها عن والد، أو ساحةٌ مُسجَّلةٌ منفصلةً عن البيت، أو قطعةُ أرضٍ زراعيّةٍ اشتُرِيَتْ قبلَ سنينَ ولم تُستخدَمْ قطُّ. فإن كانتْ هناكَ أرضٌ باسمِك، فالحدُّ الجديدُ لا يُسقِطُ واجبَ تقديمِك، والموعدُ النهائيُّ هو الثاني من نوفمبرَ نفسُه.
تاريخانِ لا تاريخٌ واحد
الإقرارُ مُستحَقٌّ قبلَ الثاني من نوفمبرَ 2026، نُقِلَ من الأوّلِ من نوفمبرَ المعتادِ لأنَّ ذلكَ التاريخَ يَقَعُ هذا العامَ يومَ أحد. والدفعُ على تقديرِ العامِ السابقِ تاريخٌ منفصلٌ: السادسَ عشرَ من نوفمبرَ 2026. ومعاملتُهما كموعدٍ واحدٍ هي الطريقةُ التي بها يَنتهي مُقدِّمٌ سلَّمَ إقرارَه في وقتِه متأخِّرًا في المال. فإن كنتَ تُقدِّمُ بسببِ الأرضِ، أو لأنَّ الأُسرةَ كانتْ فوقَ المئةِ ألفِ لاري في 2025، فضَعِ التاريخَينِ في التقويمِ لا واحدًا.
ما لا يَفعلُه التغيير
تحرَّكَ الحدُّ وحدَه. فالنِّسَبُ في قانونِ الضرائبِ تُرِكَتْ كما هي، وهذهِ هي النقطةُ التي أثارَها اقتصاديّونَ عدّةٌ نقلَ عنهمْ موقعُ OC Media: فالأُسَرُ فوقَ الحدِّ الجديدِ تُواجِهُ العبءَ ذاتَه كما قبل، ولا شيءَ في هذا التعديلِ يُغيِّرُ كيفَ تُحتسَبُ القيمةُ الخاضعةُ للعقار. ووَضَعتْ دائرةُ الإيراداتِ عددَ الأُسَرِ الخارجةِ من الضريبةِ عندَ نحوِ 81 ألفًا. وللمالكِ الأجنبيِّ، القراءةُ العمليّةُ أضيقُ: فهذهِ ضريبةٌ على عبورِ دخلِ أُسرةِ فردٍ مُقيمٍ خطًّا، فهي سؤالٌ عن مكانِ إقامتِكَ الضريبيّةِ وما كَسَبَتْه أُسرتُكَ، لا عن الشقّةِ نفسِها.
مكتوب من قِبَلنا استناداً إلى المصدر المذكور أعلاه، وليس نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. الأرقام والقواعد تتغيّر — تأكّد من أي شيء مهم قبل التصرف بناءً عليه.