باكوريانـي تشغل مصاعدها في العشرين من كانون الأول، والأسبوعان التاليان مباشرة هما ما ينبغي تجنبه
يقول دليل السفر واندر لاش، في تحديثه الصادر في السابع عشر من تشرين الأول من عام ألفين وستة وعشرين، إن فتح ديدفيلي وكوختا مؤكد في العشرين من كانون الأول من العام نفسه، إن سمح الثلج. وتوصيته هي التزلج في باكوريانـي من آخر كانون الثاني إلى أول شباط أو في الأسبوعين الأخيرين من آذار، والبعد عنها في عطلة رأس السنة، أي من الثلاثين من كانون الأول إلى الثالث عشر من كانون الثاني تقريبا. ويرد سعر يوم على المصاعد في المناطق الرئيسة بخمسة وخمسين لاري، يضاف إليها بطاقة بخمسة لاري، مع ملاحظة الدليل أن أسعار موسم ألفين وستة وعشرين وسبعة وعشرين لم تؤكد بعد.
التاريخ والأسابيع المحيطة به
من المقرر فتح ديدفيلي وكوختا في العشرين من كانون الأول، رهنا بالثلج والطقس، ولم يعلن تاريخ الإغلاق؛ وفي الموسم الماضي أغلقت المصاعد في التاسع والعشرين من آذار. ونصيحة الدليل في موعد الذهاب أنفع من تاريخ الفتح نفسه. فهو يوصي بآخر كانون الثاني إلى أول شباط، أو الأسبوعين الأخيرين من آذار، ويسمي ثلاث فترات للتجنب: عطلة رأس السنة من الثلاثين من كانون الأول إلى الثالث عشر من كانون الثاني تقريبا، ومنتصف شباط، وعطلات الربيع نحو الثامن إلى الرابع عشر من آذار. وهذه هي الأسابيع التي تملأ فيها الأسر الجورجية وزوار المنطقة المكان، فرحلة مؤقتة لأول أسبوع من الموسم تقع ملاصقة لأسوأها.
ما يكلفه التصريح، مع البطاقة التي لا يذكرها أحد
في المناطق الثلاث التي تديرها الدولة، ديدفيلي وكوختا وميتاربي، الأسعار المدرجة خمسة عشر لاري للصعود الواحد، وخمسة وخمسون لليوم، ومئة وعشرة ليومين، ومئتان وستة وتسعون لسبعة أيام، وستمئة وخمسون للموسم، والأطفال نحو النصف في كل منها. وهناك تصاريح عائلية بمئة وخمسة وثلاثين لاري لبالغين وطفلين، ومئة وستين لبالغين وثلاثة أطفال. والتفصيل الذي يفوت الناس هو البطاقة: خمسة لاري للفرد تضاف، ولا بد منها قبل أن تحمل عليها تصريحا من أي نوع. وكريستال، وهي خاصة، تدرج خمسة وخمسين لاري لليوم، وثلاثين لجلسة ليلية، وثمانين للساعات الاثنتي عشرة كاملة، وتلفريكها الصاعد إلى مقهى سكايلاين بخمسة وعشرين لاري. ويقول الدليل إن أسعار موسم ألفين وستة وعشرين وسبعة وعشرين لم تؤكد بعد، فاعتبر هذه آخر ما نشر لا أسعارا نهائية.
أي منطقة تناسب من
ديدفيلي، التي يبلغ أعلاها ألفين وسبع مئة ومترين، هي الجانب العائلي: خمسة مصاعد، والمسار الأخضر الوحيد في المنتجع، وثلاثة مسارات زرقاء وثمانية حمراء أو سوداء، وتزلج ليلي حتى العاشرة. وكوختا على ألفين ومئة وخمسة وسبعين مترا وميتاربي على ألفين ومئتين وسبعة هما الثنائي الأكثر تقدما، ولا مسار أخضر بينهما، وستة مسارات زرقاء، والمصاعد تعمل من العاشرة صباحا إلى الخامسة إلا ربعا فقط، دون تزلج ليلي. وكريستال منطقة خاصة فيها مسار طوله كيلومتران ونصف ومنحدر للأطفال طوله ثلاث مئة وخمسون مترا. ومنتزه خمسة وعشرين غير رسمي، ويتقاضى لاري إلى ثلاثة للصعود نقدا، ويحذر الدليل من مشاركة الدراجات الرباعية والزلاجات الآلية للمكان. المبتدئون والأسر ذوات الأطفال الصغار يريدون ديدفيلي؛ وهذا مهم لأن تصريحا يشترى لمنطقة خاطئة خطأ غير قابل للنقل.
الوصول، والقطار الذي قد يعود
تبعد باكوريانـي نحو مئة وثمانين كيلومترا عن تبليسي، أي ساعتين ونصفا إلى ثلاث ساعات ونصف بحسب الطريق والطقس، عبر طريق ريكوتي السريع ثم انحراف عند خاشوري نحو بورجومي ثم الطريق الجبلي صاعدا. وإطارات الشتاء مطلوبة في المنطقة والشرطة تتحقق منها؛ والمدخل من أخالكالاكي مغلق شتاء. املأ الخزان في خاشوري أو بورجومي، لأن الوقود أغلى في المنتجع، ولاحظ أن أجرة الباص المحلية بلاري واحد بالبطاقة فقط. ويسجل الدليل كذلك أن قطار كوكوشكا ضيق السكة، الذي توقف في آذار من عام ألفين وعشرين، من المخطط إعادة تشغيله في كانون الأول من عام ألفين وستة وعشرين، دون تأكيد موعد أو جدول. ولمن يبيع رحلات الشتاء، هذا أمر يراقب لا أمر يعلن عنه.
مكتوب من قِبَلنا استناداً إلى المصدر المذكور أعلاه، وليس نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. الأرقام والقواعد تتغيّر — تأكّد من أي شيء مهم قبل التصرف بناءً عليه.